FAQ

ان احتواء الدبس على الرواسب هل سيساعد على فسادها؟

يتم تواجد حامض التارتاريك التي تاتي من العنب في صناعة الدبس. ان هذه المادة يوجد في العنب بشكل طبيعي. وبسبب خاصية حامض التارتاريك ، فان حامض التارتاريك سوف يصبح كالكريستال عندما يتم تبريده. ولهذا السبب فان بقي الدبس معرضا الى البرودة بدرجات كبيرة، فمن الممكن ان يتشكل راسب على الدبس بسبب وصول حامض التارتاريك المتواجدة في هيكليتها الى حالة كريستالية. وان لهذا الراسب علاقة بحامض التارتاريك الموجود بشكل طبيعي في الدبس. ومن الممكن ان يعود الى حالته السابقة من خلال انحلاله اذا ما تم وضعه للانتظار داخل وعاء يحتوي على ماء مغلي مرة اخرى. ولن يكون هذا سبب للفساد اطلاقا.

هل يحتوي دبس غانيك على مسحوق السكر الكرستالي؟

لا يحتوي دبس غانيك على الكلوكوز التجاري ومسحوق السكر الكرستالي اطلاقا. يجب ان يكون نسبة السكر المتواجد في الدبس تحت 1% وفق نظام الدستور الغذائي. وهذا يثبت لنا بان الحلاوة تاتي من السكر المتواجد داخل العنب نفسه. ومثل ما يعلم الجميع فانه يتم تنمية الكلوكوز داخل هيكلية العنب بشكل طبيعي.

ان ظهور الدهون المتواجد في الطحينية نحو السطح هل يعتبر سبب في فسادها؟

ان الطحينية منتج طبيعي 100%. ويتم الحصول عليها بواسطة سحب الحصة الخاص من السمسم المقلي فقط. وبدون ان يكون له اي تاثير... ولذبك فان الدهن المتواجد فيه يظهر نحو السطح في بعض الاحيان بسبب السمسم المتواجد داخل الطحينية ، في الوقت الذي يتم تمريره من مراحل الانتاج دون وجود تفسد في موادها الطبيعية. ولكن هذا لا يعتبر مظهرا من مظاهر الفساد اطلاقا. ومن الممكن ان يتم استهلاكها بعد ان يتم خلطها بواسطة الملعقة.

مالذي يحدد جودة حلوى الطحينية؟

ان جودة حلوى الطحينية؛ يتم تحديده بواسطة تقنية العجن المختار والسكر المستعمل،والطحينية المستعملة ، بالاضافة الى جنس السمسم. نستطيع القول بان؛ السمسم مهم جدا في البداية والذي يكون سببا في انتاج الطحينية ذات الجودة وهذا مرتبط بحبات السمسم بشكل كبير. وبعدها يتم التاثير على جودة الطحينية بشكل مباشرة اذا تم انتاجها بشكل طبيعي وبدون اضافات. وان تكون التغييرات في صناعتها، لابد ان يكون سببا مؤثرا على طعم ولذة حلوى الطحينية الذي يتم استعماله بشكل قليل. ومن اجل ان يكون الحلوى ناعما يجب ان يكون كمية الطحينية قليلا.

ماهي المواد الاولية للطحينية؟ وكيف يتم صناعة الطحينية؟

ان السمسم هي المادة الاولية للطحينية. يتم توفير تنعيم قشور حبات السمسم وانتفاخها بمساعدة الماء يعني يتم نوع القشور الخاصة بالسمسم الخاص بالطحينية والذي يتم اختيارها باهتمام وتنقيعها في الماء. وبعدها يتم نزع قشور حبات السمسم بمساعدة ماكينة نزع القشور. ويتم استعمال احواض الملح من اجل فصل حبات السمسم والقشور عن بعضها البعض. وبسبب كثافة الملح فان قشور السمسم سوف تبقى ثابتة في العمق، اما حبات السمسم فترتفع نحو الاعلى لتطفو على الماء. وبعدها يتم تنقيتها من الملح من خلال غسل حبات السمسم الذي يتم اخذها. ويتم الحفاظ عليها بحيث تبقى تابعة للقلي، ويتم الحصول على اللون الطبيعي للطحينية بواسطة القلي ايضا. ويطلق عليها اسم الطحينية بعد ان يتم سحق او هرس السمسمس المقلي بواسطة الطاحونة.

ما هي اهمية الطحينية والحلوى من الناحية الغذائية؟

يتمتوفير المساهمة المهمة من ناحية التغذية للطحينية والحلوى من ناحية المحتويات الغنية الموجودة في السمسم. ويكون غنيا جدا من ناحية احتوائها على فيتامين E، الفسفور ، والكالسيوم، والبروتين بشكل خاص.

وان 100 غم من الحلوى يحتوي تقريبا على 10غم من البروتين (يتم توصية ان يكون المقدار اليومي 25%) × و225 ملغم من الكالسيوم (الاحتياج اليومي هو 32%منها)؛ 400 ملغم من الفسفور(الاحتياج اليومي 50%) ، و2.4 ملغم من فيتامين E (الاحتياج اليومي هو 24% منها) ؛ اما 100 غم من الطحينية فيحتوي على 17 غم من البروتين (الكمية الذي يوصى استعمالها بشكل يومي هي نسبة 34% منها) ، و426 ملغم من الكالسيوم (ان الكمية الذي يوصى باستعمالها بشكل يومي هو 53% اي 3 اضعاف الكالسيوم الموجود في الحليب) ، و732 ملغم من الفسفور (الاحتياج اليومي هو 91%) ، و4 ملغم من فيتامين E ( الاحتياج اليومي هو 40%).

وكذلك يتو توفير الفوائد المهمة جدا على صحة القلب بسبب كون السمسم غنيا بمادة اوميغا 3. ويتم وضع ما هو مطلوب وما يتم اختياره بشكل خاص من اجل العمال الذين يشتغلون بالاعمال الثقيلة والرياضيين ، والاطفال في عمر النمور للتكوين العالي من الطاقة الذي يحتويها (500 سعرة حرارية/ في 100 غم من الحلوى و595 سعرة حرارية في 100غم من الطحينية) .